Pages

@LeKoweit لكل من يود التعليق أو المناقشة حول المقال يسعدني ذلك عبر حسابي على التويتر

Tuesday, June 14, 2011

تفاصيل القرار الجديد للتحميل بالانترنت

تساءلت في تويتر عن تفاصيل القرار الجديد بتحديد التحميل لمستخدمي الانترنت، فلم أكن أملك أيه تفاصيل عن ماهية هذا القرار كحال معظم المواطنين. فهاتفني أحد الأخوة المتخصصين في هذا المجال وشرح لي الموضوع بالضبط. واستأذنته أن أنقل ملخص كلامه في مدونتي فسمح لي مشكوراً وتحفظ على ذكر اسمه لأسبابه الخاصة، وأشكره جزيل الشكر.

هذا القرار تم اتخاذه مع انتهاء معرض انفوكونيكت في بداية شهر مارس تقريباً، تم اتخاذه بالاتفاق بين شركات الانترنت، وكالعادة وزارة المواصلات لا تعلم شيئاً عن الموضوع وهي نائمة كما هي كل وزارات الدولة.

شركات الانترنت اتجهت لتطبيق هذه السياسة الجديدة، وهي تحديد التحميل لكل مستخدم بسعة يومية، مثلاً كل مستخدم يملك 1 جيجا للتحميل يومياً، أو 2 جيجا، بحسب سرعة اشتراكك. والسبب في هذه السياسة الجديدة، أن حجم مستهلكين الانترنت بات لا يتماشى مع حجم الشبكة "النتوورك"، ولا يريدون توسيع الشبكة لأن العائد لن يكون كافي فحجم الزيادة في مستخدمين الانترنت بطيئة، فبدلاً من أن يوسعوا من حجم الشبكة قرروا تحديد التحميل لكل مستخدم حتى لا يحتاجوا لتوسيع الشبكة وتكون الشبكة كافية.

هذا القرار حسب ما عرفت أنه تم تطبيقه من كل الشركات، وكل شركة تطبقه بتفاصيل مختلفة قليلاً، فشركة قد تقطع الانترنت عنك بعد تجاوز الحد المسموح، وأخرى قد تنزّل سرعتك إلى حد الربع فقط... وهكذا.

المصيبة أن الشركات بدأت بتطبيق هذه السياسة الجديدة دون إخطار أو تبليغ للمستخدمين، حتى لا يأخذ الموضوع ضجة إعلامية قد تؤثر عليهم، ولكن بدأ الموضوع يخرج للعلن و"تفوح رائحته" بعد أن بدأت بتطبيقه كواليتي نت وهي أكبر الشركات، ونظراً لحجم مشتركيها الضخم فقد بدأ الناس يتحدثون بهذا الموضوع.

ولكن إلى الآن الموضوع لم يأخذ حجمه الكافي في الإعلام، ويجب أن يأخذ حجمه الكافي حتى يشكّل ضغط على شركات الانترنت، والضغط عليهم يجب أن يكون من خلال النواب في المجلس بالضغط على الوزير للضغط عليهم، أو من خلال الإعلام مباشرة للضغط عليهم. فالوزارة لن تبادر بنفسها إلى التدخل لأنها أساساً نائمة أو راضية!

سعر اشتراكات الانترنت في الكويت مقارنة مع الدول الأخرى مبالغ فيه أساساً، ومع ذلك كنا ندفع ولم نتكلم. ولكنهم لم يكتفوا ويشبعوا بل يريدون انتقاص خدمتهم -الرديئة الغالية- ليصبح ربحهم مضاعف، والمطلوب منا أن ندفع كالعادة ولا نتكلم... تباً لهم فلن يشبعوا أبداً !

ساهموا في نشر هذا الموضوع قدر الإمكان، في المنتديات والصحف بل والقنوات إن استطعتم، فلن نرضى بأن نُسرق بهذه البساطة. 

أخشى بعد هذا البوست أن يقطعوا الانترنت عني :) 

Saturday, June 11, 2011

وثيقة لا تشرفني

لم أكن أود أن أكتب الليلة، ولكن الحديث الذي دار بيني وبين بعض الأخوة في تويتر أطلق عنان الكتابة لدي حول ما حصل يوم أمس.

الوثيقة التي أطلقها مسلم البراك قبل أسبوع، والتي صوّرها الكثير على أنها وثيقة "الخلاص" ووثيقة العز والشرف والإباء والكرامة والحرية، والوثيقة التي ستكشف "المستخبي" وستفضح الخونة والمندسين، وبات التويتر والصحف لا موضوع لهم إلا هذه الوثيقة؛ أمر غريب يدعو للتعجب!

أصبحت كأني العربي الوحيد بين عَجَم! فلا أفهم ما يقولون ولا يفهمون ما أقول. حتى هذه اللحظة لا أفهم سبب هذه الضجة الإعلامية على وثيقة البراك؟ هل فعلاً هي مهمة لهذه الدرجة أم أن الصحف والقنوات وبعض الشباب في تويتر استغلها ليملأ فراغه بها ويدندن عليها طوال الأسبوع؟

اطّلعت على أسماء الـ16 نائب "فقط" الموقعين على الوثيقة، والأسماء كما توقعتها وتوقعها كل كويتي -باستثناء ناجي العبدالهادي الذي أصبح بطل بين ليلة وضحاها-، فلم نجد مثلاً حسين القلاف بين الموقعين أو سعد زنيفر أو حتى جاسم الخرافي! فهم نواب المعارضة نفسهم لم يتغيروا... فلماذا كل هذه الضجة؟

هل هذه الوثيقة كفيلة بإسقاط رئيس الوزراء؟ حتى لو وقّع عليها الـ49 نائباً في مجلس الأمة لن يسقط ناصر المحمد لأنها مجرد حبر على ورقه للإستهلاك الإعلامي ليس إلا.. فما بالكم بها وهي لم يوقع عليها إلا 16 نائب فقط!

إذا كانت الوثيقة وُضعت لإحراج التكتل الوطني، فأنا أرى -رغم شدة اختلافي مع التكتل الوطني- أنهم الأصدق بين كل من وقع على الوثيقة، فهم اتخذوا موقفاً مسبقاً منها وكانوا صادقين مع أنفسهم وناخبيهم والشعب الكويتي، وكان بإمكانهم التوقيع عليها وحين يأتي موعد كتاب عدم التعاون -وقد لا يأتي- يتنصلون من إلتزامهم بأن هذا الإستجواب غير دستوري أو طائفي أو غيرها من التهم المعلبة الجاهزة.

تريدون حقيقة وثيقة مسلم البراك كما أراها أنا شخصياً؟ إليكم إذا بالحقيقة...
وثيقة البراك لم تكن إلا ورقة للإسهتلاك الإعلامي لا معنى ولا فائدة حقيقية منها، وحيك حولها الغموض من قبل البعض من أجل إخراج المشهد بشكل "أكشن" مشوّق، ولكن الموضوع كان واضحاً... أو بالنسبة لي على الأقل.

وثيقة البراك التي جعلت من ناجي العبدالهادي بطلاً بين ليلة وضحاها، وجعلت من مرزوق الغانم ود.أسيل العوضي وصالح الملا خونة وانبطاحيين ومتحالفين مع سمو الرئيس.. وثيقة كهذه لا أريدها ولا تشرفني.

Thursday, June 09, 2011

ماذا يحصل داخل "نهج"؟

كنت ومازلت فاقد الإيمان بما يسمى "المعارضة"، والتي للأسف انجرف الشباب خلفها، وقررت أني لا أود كتابة شيء عن هذا الموضوع على الأقل خلال الفترة الحالية... ولكن هناك شيء حصل يتحتم علي أن أكتبه وأن أبرئ ذمتي أمام الله وأمام جميع الشباب حتى يكونوا على بيّنة وعلم بما يدور حولهم.

اجتماع نهج الذي تم قبل الأمس، حصل به شيء خطير جداً يجب أن يعلمه الكل لكي يعرفوا حقيقة ما يقوموا به. فعندما اشتد النقاش بين النائب الفاضل د.وليد الطبطبائي وأحد الأخوة الذين كانوا في الاجتماع حول مكان التجمع القادم، باغته الأخير قائلاً للنائب "هل تريدون أن تتحكموا بالشباب أم ماذا؟" فرد عليه النائب وليد الطبطبائي بكل صراحة ووضوح قائلاً "إي نبي نتحكم فيهم"!

ما حصل يثبت بما لا يدع مجالاً للشك ما قلته وأقوله، أن النواب اختطفوا هذا التجمع لأنفسهم، والمصيبة أنني كنت أعتقد أن هذا الاختطاف جاء بمحض الصدفة، ولكن يبدو من رد النائب الفاضل أن هذا الاختطاف كان مخططاً له منذ البداية!

ويدلل على ما حدث أن الشباب اختاروا منذ أن انتهت الجمعة الماضية، اختاروا الجمعة القادمة في ساحة الصفاة تحت اسم "جمعة الشباب"، فأتى النواب وحولوا اسمها إلى "جمعة الوثيقة" وستكون في ساحة الإرادة... هكذا!

عفواً أي وثيقة هذه التي سـ"تجمعون" لها؟ الوثيقة "الخرطي" التي لا تسمن ولا تغني من جوع؟ الوثيقة التي أطلق عليها صاحبها اسم وثيقة "الزنقة"؟ الوثيقة التي لا محل لها من الإعراب؟

وأين رأي الشباب وكلمتهم في هذا كله؟ أصبحوا الآن لا معنى ولا فائدة لهم بعدما صعدتم على أكتافهم ونجحتم في الوصول إلى دفة قيادة هذه التجمعات.

هم بارعون في اقتناص الفرص وتحيّن الوقت المناسب للقفز، وبعد أن "تمسكنوا" للشباب حتى "تمكنوا" منهم رموهم وضربوا برأيهم وكلمتهم عرض الحائط وأصبحوا لا داعي لهم.

وددت هنا أن أضع ما حصل بين يديكم، وأترك الخيار لكم، فهل تشاركون وتنقادون خلف هؤلاء "الخاطفين"، أم يكون لكم رأي آخر؟

أما أنا فمازلت على رأيي بعدم المشاركة نهائياً مادام الوضع الحالي مازال قائماً.

Saturday, June 04, 2011

فقدتُ إيماني

كما توقعت، فقد كانت جمعة الرد أو الرحيل أو أياً كان يوم أمس هي القشة التي قصمت ظهر البعير وأفقدتني إيماني بهذه التجمعات!

صحيح أن العدد كبير، وهو أمر رائع ولاشك، ولكن ما الفائدة حتى وإن وصل العدد إلى مليون مواطن إذا كان النواب والكتل السياسية يتصدّرون التجمع ويقودونه وفق ما يشاؤون وما يرتؤون؟ حتى وصل الحال بالنائب محمد هايف أنه قال لن أحضر التجمع ممثلاً عن ثوابت الأمة إلا إذا لم يكن هناك مسيرات.. وكأن التجمع سيقف إن لم يحضر!

هؤلاء النواب، وممثلي الكتل السياسية الذين يحلمون بأن يصبحوا نواب أو أن يعودوا مرة أخرى للكرسي الأخضر، هؤلاء الذين تخلّوا عن الشباب في جمعة الدستور وجمعة الغضب إلا من رحم ربي، ورفضوا الحضور وامتنعوا عنه، رأيتهم أمس يجلسون على الصفوف الأمامية ويخطبون من على المنبر خطبهم العصماء التي حفظناها حتى مللناها... فما الذي تغير؟

فقدتُ إيماني عندما رأيت هذه التجمعات التي بدأت عفوية شبابية وطنية تأخذ منحى سياسي مصلحي. فقدتُ إيماني وأنا أرى البعض يتسلق على ظهور الشباب ويقطف ثمار جهودهم ويخطف تجمعهم. فقدتُ إيماني عندما وجدت أن المنبر يوم أمس أصبح منبراً للتشريف فالكل يريد القفز عليه، والكل يريد أن تلتقطه فلاشات المصورين ليحصل على لقطة رائعة يضيفها إلى مجموعة إنجازاته الورقية.

فقدتُ إيماني عندما وجدت أن القرار أصبح بيد النواب والكتل السياسية، فهم من يحدد أين ومتى وكيف سنجتمع، بعد أن غابوا وتخلوا عن التجمع في بداياته. فهؤلاء النواب والسياسيين يضعون لنفسهم دائماً وأبداً خط رجعة لا يتجاوزونه، فلا يذهبون إلى أبعد منه.. بعكس الشباب الذين لا يعرفون خطوط الرجعة ومستعدين للذهاب إلى أبعد مدى في معارضتهم للحكومة، والحكومة عندما علمت أن النواب والسياسيين هم من يقود التجمع تنفست الصعداء وفتحت لهم المجال وأعطتهم الضوء الأخضر.. فلا خوف منهم!

فقدتُ إيماني وأنا أرى أن الجمعة الثالثة انتهت ومازال الاختلاف حول المكان.. هل الإرادة أم الصفاة؟ الصفاة أم الإرادة؟ فقدتُ إيماني وأنا أرى شباباً مترددين بين هذا وذاك، مترددين بين الإنسياق وراء النواب والسياسيين، وبين الاستقلال بتجمعهم نظيفاً طاهراً عن أيدي العابثين.

فقدتُ إيماني وأنا أرى مسلم البراك الذي لطالما اعتبرته رمزاً وهو يدغدغ مشاعر الشباب بوثيقة "خرطي" لا تسمن ولا تغني من جوع!

فقدتُ إيماني عندما اكتشفت أن الهدف من التجمع في نظر الكثير كان فلاشات الصحفيين وكاميرات المصورين.. أما غير ذلك فهو ليس مهم لأنه لن يتحقق بهكذا تجمع يقوده السياسيين والنواب بـ"خطوط رجعة".

لهذا فقدتُ إيماني، ومادام النواب والسياسيين سيظلّون يتصدّرون التجمعات القادمة ويدعون إليها رغبة في صنع بطولات زائفة على حساب الوطن أولاً، والشباب ثانياً؛ فإني أقولها وبصراحة أني سأمتنع عن المشاركة والحضور.

Thursday, June 02, 2011

لا وألف لا للإرادة

نعم أقولها لا وألف لا للإرادة، فلن نسمح لوزارة الداخلية بأن تمنعنا من التجمع وممارسة حقوقنا الدستورية حيث نريد وتلزمنا بأن نجتمع في ساحة الإرادة. ولن نسمح للنواب بأن يختطفوا قرار وإرادة الشباب ويذهبوا بهم للإرادة مجاملة للوزير الحمود فهذا أمر مرفوض تماماً فلا مجاملة على حساب الوطن.

ما حصل أمس في اجتماع "نهج" أمر غريب عجيب كما سمعت من بعض الأخوة... وأخشى ما أخشاه أن يكون البعض من النواب والكتل السياسة قد ساوم على رأي الشباب.

نائب الأمة له الاحترام والتقدير، وليمارس دوره داخل المجلس كما يريد، ولن نمنعه أن يشاركنا التعبير عن الرأي من خلال الشارع لو أراد. ولكن لماذا النواب يقودون التجمع؟ أليس هذا التجمع شبابي؟ ألم تكن الفكرة شبابية؟ ألم يكن الشباب هم من أشعل الفكرة؟ ألم يأتي هذا التجمع وهذه الفكرة إلا بعد أن أفلس النواب داخل قاعة عبدالله السالم؟

إن كان النواب يريدون المشاركة فعلاً فليشاركوا من خلال قاعة المجلس، وليغرقوا الحكومة بالاستجوابات كل أسبوع، ونحن سنتكفل بإغراقها بالتجمعات كل جمعة حتى تسقط هذه الحكومة الفاشلة.

أدعوكم أخواني الشباب للإنضمام إلى أخوانكم الشباب الذين سيتواجدون في ساحة الصفاة يوم الجمعة مساء، وإن كانت الساحة مغلقة وتعذر الوصول إليها فسنتواجد في ساحة البلدي ولن نتصادم مع رجال الأمن أبداً.

وأما ساحة الإرادة فدعوها للنواب ولوزارة الداخلية، فلن نسمح بأن نكرّس هذا المبدأ الذي تحاول الحكومة تكريسه بأن تحدد لنا أين وكيف نمارس حقوقنا !

اتفقنا منذ البداية على ساحة الصفاة، وسنظل على ساحة الصفاة لن يثنينا الترهيب أو الترغيب. ودعونا نمارس حقنا بالتعبير والتجمع السلمي.