Pages

@LeKoweit لكل من يود التعليق أو المناقشة حول المقال يسعدني ذلك عبر حسابي على التويتر

Tuesday, April 26, 2011

أيها النتن.. أنا طائفي

أيها النتن أيها المنحرف أيها الطائفي البغيض.. أيها المخبول أيها الملتوي أيها القذر.. ألم تعد تكفيك نتانتك السابقة خلال أعوامك الماضية لتزيدها نتانة على نتانة؟ أليس هناك من يوقفك عند حدك؟

" حسين القلاف: بالاصالة عن نفسي وعن شريحه كبيره من الكويتيين نعتذر لفخامة الرئيس المقاوم بشار الاسد ولأشقائنا السوريين عن الإساءه التي صدرت من النواب التكفيريين كما نؤيد كافة الأجراءات التي يتخذها النظام اتجاه المخربين والعابثين في أمن العربيه السوريه "


تؤيد المجازر التي يقوم بها ذلك البعثي السفاح ضد شعبه بحجة أن النظام السوري ساندنا أيام الغزو، بينما التخريب الذي قام به البحارنة في البحرين والمطالبة بإسقاط النظام كان ثورة ومطالبات مستحقه وأمر مسموح وكأن النظام البحريني هو من غزانا !

أي ازدواجية تلك التي تتعامل بها أيها النتن؟

لقد خلعت أقنعتك الزائفة كما تخلع عمامتك عند عدم الحاجة إليها، ولم تعد تخشى شيئاً.. هل لأن ايران بدأت في فرد عضلاتها؟

عندما تم القبض على شبكة تجسس ايرانية تخريبية تباكيت عليها، وعندما سُبّت أم المؤمنين لم نرى لك موقفاً، وعندما ضُرب المواطنون الكويتيون شكرت قوات الأمن... ألم يكفك كل هذا الخزي والعار والنتانة؟ ماض أسود من لون عمامتك.. وطائفية بغيضة كوجهك.. ومعايير ملتوية كمواقفك المخزية.

نطالب برحيل رئيس الوزراء فنسمى تأزيميين وتخريبيين و و و و ...إلخ.. بينما في البحرين يكسرون ويخربون ويحرقون ويطالبون بإسقاط النظام لا بأس فلهم حق في ذلك !

بئساً لك... بئساً لك وبئساً لكل طائفي نتن يتبعك.

وإن كان البعض لا يريد أن يهاجم هذا النتن لكيلا يوصف بالطائفية، فأنا أقول إن كانت مهاجمة الطائفيين طائفية؛ فليشهد الثقلان أني طائفي !

Sunday, April 24, 2011

هل الدستور كافي؟

إن من يتذوق طعم النجاح، لن يقبل بلا شك أن يستبدله بأي طعم آخر. ومن يجرب هواء القمة، لن يعجبه هواء السفح. وهذه طبيعة البشر، بل هذا المنطق الطبيعي.

فالشعوب التي عاشت الديمقراطية كاملة وجربتها، لن تقبل بأن ينتقص منها ولو قيد أنملة. والشعوب التي عاشت الديكتاتورية على مدى عقود، قد تقبل بديمقراطية أقل من الكاملة لأنها تعتبر بالنسبة لهم صعوداً وليس نزولاً.

إن المنطق الطبيعي يستوجب علينا أن نستمر في الصعود، لا أن نهبط.

في الكويت، عندما كنا الشعب العربي الوحيد الذي يمارس شبه ديمقراطية حقيقية، وكنا الدولة الوحيدة التي تمتلك شبه حرية فعلية، كنا راضين ومستمتعين بأننا أعلى وأفضل من الآخرين، وبأننا نملك ما لا يمكله غيرنا.

أما اليوم، وبعد التغييرات الجذرية التي شهدتها وتشهدها المنطقة، والتي باتت تدفع بالمنطقة إلى الديمقراطية دفعاً، فإنه ليس من المنطق ولا من العقل أن نتراجع بينما غيرنا ممن لم يجربوا الديمقراطية قط أصبحوا يتقدمون.

فشبه الديمقراطية التي كانت ترضينا بالأمس، لم تعد كافية اليوم، والحرية المنقوصة التي كنا نتقاسمها أصبحت قليلة جداً اليوم ولم تعد تكفينا.

سألني الدكتور مرضي العياش هل نظرتنا إلى دستورنا ما زالت هي هي أم تغيرت؟

من وجهة نظري، بلا شك فإن النظرة للدستور اليوم تغيرت. فلم يعد يرضينا كما بالسابق، لم يعد هو قمة المراد كما في السابق. في السابق كان جل ما نريده هو التطبيق الكامل للدستور، فقط، ومع ذلك لم نحصل على ما نريد. فكم مرة تم تعطيل الدستور؟ وكم مرة تم الإلتفاف عليه؟ وكم مرة تم تفريغه من محتواه؟ وكم مرة تم ازدراءه واحتقاره؟

كان مطلبنا طوال العقود الماضية هو تطبيق هذا الدستور، الذي هو دستور الحد الأدنى حقيقة لا مجازاً، كنا نريده أن يطبق فقط، ومع ذلك لم نحصل على مرادنا لأنه كان في نظر السلطة مطلباً "كبيراً" لا نستحقه.

اليوم، وأما وأن الواقع تغير، وتغير الواقع يفرض علينا أن نتغير معه، وأصبحت شبه الديمقراطية التي كنا بها فرحين، تصنفنا في خانة الدول المتخلفة، وتضعنا في المؤخرة لا في المقدمة كما كنا، فإننا يجب أن نطالب بدستور أفضل، دستور يستكمل مقومات الدولة الديمقراطية الحقة والحرية المحترمة. ولنرفع سقف طموحنا ومطالبنا نحو الأعلى، فتطبيق هذا الدستور فقط لم يعد كافياً، ومعركتنا مع السلطة يجب ألا تكون لتطبيق هذا الدستور، وإنما يجب أن تكون لتعديله لكي يستكمل الديمقراطية الفعلية والحرية الكاملة.

Friday, April 22, 2011

قصة وقصيدة

هذه المرة قصة وقصيدة للاستمتاع... والاستمتاع فقط.

هي قصيدة من أشهر وأروع قصائد الرثاء، ولعل قصتها معروفة أيضاً، ولكن لا مانع من وضعها فإن الجمال لا يُمل منه.

غضب عضد الدولة في العام 238هـ على الوزير ابن بقية الملقب بنصير الدولة، لأنه كان كريماً جواداً يطعم الفقراء والمساكين، فذاع صيته في البلاد وأصبحت شعبيته تفوق شعبية الحاكم نفسه عضد الدولة، وكان عضد الدولة يحقد عليه لأسباب قديمة. فقام بقتله بأن رماه تحت أرجل الفيلة، ثم قام بصلبه وعلّقه في أحد الميادين في بغداد.
فرأى هذا المنظر أبو الحسن الأنباري، فقال فيه قصيدة تعتبر من أروع ما قيل في الرثاء، وظلت خالدة إلى اليوم، ولم تشتهر للأنباري أي قصيدة قبل أو بعد هذه القصيدة.
فاستطاع الأنباري بقصيدته هذه تحويل المشهد من النقيض إلى النقيض، وغيّر اللون من الأسود إلى الأبيض ببراعة وجمال. فحوّل مشهد المقتول والمصلوب إلى شيء في غاية الروعة !
فانظروا لروعة هذه القصيدة.

 
علو في الحياة وفي الممات

كأن الناس حولك حين قاموا

كأنك قائم فيهم خطيبا

مددت يديك نحوهم احتفاءً

ولما ضاق بطن الأرض عن أن

أصاروا الجو قبرك واستعاضوا

لعظمك في النفوس تبيت ترعى

وتوقد حولك النيران ليلا

ركبت مطيةً من قَبْلُ زيدٌ

وتلك قضية فيها أناسٌ

ولم أر قبل جذعك قط جذعا

أسأت إلى النوائب فاستثارت

وصير دهرك الإحسان فيه

وكنت لمعشر سعدا فلما

غليل باطن لك في فؤادي

ولو أني قدرت على قيام

ملأت الأرض من نظم القوافي

ولكني أصبر عنك نفسي

ومالك تربة فأقول تسقى

عليك تحية الرحمن تترى





































لحقٌ أنت إحدى المعجزات

وفود نَداك أيام الصلات

وكلهم قيامٌ للصلاة

كمدهما إليهم بالهبات

يضم علاك من بعد الوفاة

عن الأكفان ثوب السافيات

بحراسٍ وحفاظ ثقات

كذلك كنت أيام الحياة

علاها في السنين الماضيات

تباعد عنك تعيير العداة

تمكن من عناق المكرمات

فأنت قتيل ثأر النائبات

إلينا من عظيم السيئات

مضيت تفرقوا بالمنحسات

يخفف بالدموع الجاريات

بفرضك و الحقوق الواجبات

وبحت بها خلاف النائحات

مخافة أن أعد من الجناة

لأنك نصب هطل الهاطلات

برحمات غواد رائحات
 
ومن شدة جمال القصيدة، ومن عظم الرثاء الذي بها، لما سمعها المعتضد -الذي قتل الوزير- بكى وتمنى لو أنه كان مكان الوزير المقتول وأن هذه القصيدة قد قيلت فيه !

Tuesday, April 19, 2011

مرحباً بالتأزيم

أسبوعان قد مروا منذ تكليف الشيخ ناصر المحمد بتشكيل حكومته السابعة على التوالي، وإلى الآن لا شيء في الأفق.

ما الذي ينويه سموّه؟ هل ستظل البلد هكذا معلقة لفترة طويلة؟ هل ستظل البلد بلا حكومة دستورية؟

حكومة تصريف العاجل من الأمور لا ينبغي أن تستمر لفترة طويلة، فهذا أمر غير مرغوب به، خصوصاً وأنها حكومة لا يمكن محاسبتها لأن وزرائها مستقيلين أساساً. ولكن هذا لا يعفي رئيس الوزراء من المحاسبة كما يرى الدكتور عبيد الوسمي، فتأخيره في تشكيل الحكومة يعد تقصيراً منه يستوجب المحاسبة السياسية وتحديداً الاستجواب، سواء الآن أو بعد التشكيل.

ما يقوم به الشيخ ناصر المحمد لهو التأزيم بعينه. تأزيم سيء يتحدى به الجميع ويضرب به مصالح البلاد والعباد بعرض الحائط من أجل أهداف تافهة في رأسه تنم عن جهل وقصر نظر.

فالمتضرر الآن ليس المجلس والديمقراطية والدستور فقط، بل حتى الشباب الذين ينتظرون التوظيف، فقد عُلّقت طلباتهم لأن الحكومة مستقيلة، ومازالوا ينتظرون لأن سموّه يريد أن يلعب ويريد أن يعطّل المجلس وأن "يمطط" الموضوع حتى تدخل الإجازة الصيفية للمجلس وينتهي دور الإنعقاد الحالي.

إذا كان سموّه لم يستطع تشكيل حكومته رغم مرور أسبوعين حتى الأن، فهو إذا عاجز وحريّ به أن يعتذر عن المنصب، فهو تكليف وليس تشريف.

هل ينوي سموّه التأزيم؟ عموماً نحن أحق بالتأزيم منه، فنحن من سئمنا هذا المجلس المختطف وتلك الحكومة السيئة الفاشلة -برئيسها ونهجها وأشخاصها-. وإذا كان سموّه حقاً ينوي التأزيم... فـمرحباً بالتأزيم !

Sunday, April 17, 2011

قصة من التاريخ

كان سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أميراً على الكوفة في عهد الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمير المؤمنين. فشكا أهل الكوفة إلى أمير المؤمنين بأن أميرهم سعد بن أبي وقاص لا يقسم بالسويَّة، ولا يعدل في الرعية، ولا يغزو في السرية. فقرر عمر بن الخطاب التحقيق في هذا الأمر رغم أن الشكوى كانت في حق سعد بن أبي وقاص. أتعلمون من هو سعد بن أبي وقاص؟

هو سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه سادس من أسلم، وخال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وهو الذي قال له الرسول عليه الصلاة والسلام في غزوة أحد ارم يا سعد فداك أبي وأمي، وقال سعد عن هذه الحادثة لقد جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه، وما جمعهما لأحدٍ قبلي.

أرسل عمر بن الخطاب إلى الكوفة الصحابي محمد بن مسلمة رضي الله عنه لينظر بنفسه في صحة شكوى أهل الكوفة. فطاف محمد بن مسلمة بقبائل الكوفة وعشائرها ومساجدها وأسواقها يسأل الناس عن أميرهم سعد بن أبي وقاص، فكان الكل يثني عليه، إلا رجل واحد فقط قال أنه لا يقسم بالسوية ولا يعدل في الرعية ولا يغزو بالسرية.

وعندما رجع محمد بن مسلمة للمدينة وقال لأمير المؤمنين ما شاهده وسمعه، وما قاله ذلك الرجل؛ بعث عمر بن الخطاب لسعد بن أبي وقاص بأن يقدم عليه إلى المدينة وأن يستخلف على الكوفة من يراه أهلاً لذلك.

فعزله عمر رضي الله عنه رغم مكانة سعد بن أبي وقاص، وقال له: والله أعلم أن ما يقولونه عليك ما هو بحق، ولكني أخشى الفتنة. فشهادة رجل واحد -وإن كانت غير صحيحة- كانت كفيلة بعزل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، سادس من أسلم وخال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحد العشرة المبشرين بالجنة.