Pages

@LeKoweit لكل من يود التعليق أو المناقشة حول المقال يسعدني ذلك عبر حسابي على التويتر

Saturday, July 31, 2010

مراحل




 حكمة، أو خلاصة فلسفة، قرأتها -أو احتمال- سمعتها لا أذكر أين الحقيقة، ولكنها جداً رائعة وأستذكرها من فترة لأخرى، سأرويها لكم اليوم.



تقول تلك الحكمة: لا تقسّم حياتك إلى مراحل، لأنك بذلك ستضيّع حياتك بدون أن تعيشها... كيف ذلك؟


مرحلة الدراسة الثانوية... يلا خل تخلص وعقبها أرتاح.

مرحلة الدراسة الجامعية... ماعليه شوي بعد وأفتك من الدراسة وأرتاح.

مرحلة البحث عن وظيفة... كلها جم شهر وألاقي الوظيفة وخلاااص.

مرحلة بداية الوظيفة... يلا أنا الحين بالبداية لازم أشد حيلي وأثبت وجودي وعقبها برتاح.

مرحلة انتظار الترقية... يلا بشد حيلي هالجم شهر عشان الترقية وعقب هالترقية برتاح.

مرحلة الترقية تلو الأخرى... هذي آخر ترقية وبرتاح... لا لا هالمرة صج بتكون هذي الأخيرة ...الخ

مرحلة نهاية الوظيفة... يلا ما بقى الا سنتين بخلصهم عشان أكمل الخدمة وأتقاعد وافتك من هالغثى.

مرحلة ما بعد التقاعد... يلا بس باجي أزوّج الولد وأفتك من هالهم.


....وتستمر المراحل مرحلة تلو أخرى، بل حتى داخل المرحلة الواحدة نجد أكثر من مرحلة صغيرة، وتتفاجئ بأن العمر انتهى وذهبت حياتك بدون حتى أن تعيشها لأنك كنت تنتظر مرحلة لن تأتي أبداً.... وهي مرحلة الراحة التامة !


تأملوا في هذه السلسلة من المراحل ستجدون أن كثيراً منا يقع في هذا الخطأ ويقسّم حياته إلى مراحل ينتظرها أن تنتهي، ومرحلة تجرّ الأخرى ولن تنتهي ولن تعيش حياتك لأن هذه المراحل هي حياتك، فالحياة يجب أن تحمل شيئاً من التعب وشيئاً من الحزن ولهذا سميت بالـ"دنيا"، ولا وجود لمرحلة "الراحة الخالصة النقيّة" إلا في جنة الخلد.


حاول أن تعيش كل مرحلة من حياتك، ولا تنتظر مرحلة أخرى، فأنت بذلك تضيّع حياتك من دون أن تشعر... فتلك المراحل هي حياتك !

Friday, July 30, 2010

أين الطمباخية من القَسَم؟




عندما يكون للطمباخية من يتحدث عنها وباسمها، ويعطيها أهمية أكبر من مواضيع البلد المهمة الأخرى والتي أقسم أن يحافظ عليها أمام الله وأمام الناس، فنحن نكون أمام النائب "الرياضي" صالح الملا !

نذكر استجواب "التهويشة" الذي تقدموا به كتلة العمل الوطني ممثلة بصالح ومرزوق، وتحديداً حبيبنا اليوم في هذا البوست صالح الملا، وأذكر كذلك أني تحدثت عنه وقتها هنا و هنا.


وبعد ان انتهت تلك المسرحية الهزلية، عاد صالح الملا إلى السبات "التشريعي" فلم نسمع صوته بعد ذلك ولم نرى وجهه، واليوم يستفيق مرة أخرى ليعود إلى نفس تلك الأسطوانة المشروخة "البايخة" ... الطمباخية وطلّابين الطمباخية. (هنا)


أريد أن أفهم شيئاً واحداً فقط من صالح الملا، عندما أقسمت أمام الله وأمام الشعب بالقسم الدستوري، هل كان من ضمن قسمك المحافظة على كرة القدم وتقديمها على أمور البلد مهمة؟

حينما ينشغل السعدون مثلاً بالسؤال عن المجلس الأعلى للبترول والتنفيع الحاصل به، وينشغل البراك بالسؤال عن رحلة سمو رئيس الوزراء المشبوهة وعن صفقة طائرتين الشحن والشبهات التي تحوم حولها، وينشغل الدقباسي والعبدالهادي في موضوع قانون ذوي الإحتياجات الخاصة، والصرعاوي هم سأل خوش أسئلة بس مادري شنو... مو مهم، المهم أن كل هؤلاء اهتموا بالأمور والقضايا المهمة، والتي توكل إليهم كأعضاء مجلس أمة وكمشرعين، والتي أتت في صلب قسمهم الدستوري الذي أقسموه  :" أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا للوطن وللأمير، أن أحترم الدستور وقوانين الدولة،  وأذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله، وأؤدي أعمالي بالأمانة والصدق" .


فأين الطمباخية من هذا القسم يا صالح؟

وهل أديت كل أو بعض قسمك على الأقل لتلتفت إلى تلك الصغائر التي أزعجتنا بها؟
هل ذدت عن حريّات الشعب؟ هل راعيت مصالحه؟ هل حميت أمواله؟

سكتّ طويلاً، و"بصمت" كثيراً، واليوم تهدد بإستجواب "لا أنت ولا كتلتك تقدرون عليه" لرئيس الوزراء ومن أجل كرة القدم؟


أنا لا أقلل من شأن الرياضة، ولا من شأن كرة القدم، ولكن هناك ماهو أهم، وفوق هذا فإن هذه الأمور ليست من اختصاص عضو مجلس الأمة، فاختصاصاته كما هو واضح بالقسم تدور بين أموال الشعب وحرياته وقوانين الدولة ودستورها!



فأين الطمباخية يا صالح من القسم؟

الظاهر الحبيب ناسي نفسه عباله إنه عضو مجلس إدارة نادي رياضي... مايدري إنه عضو مجلس أمة !

Tuesday, July 27, 2010

قمة المصخرة

سأكون مختصر جداً وأقول ما لدي مباشرة.
 

مواطن عاد من أحد الدول من رحلة علاج بالخارج، ولأسباب -لا تهمنا هنا ولن تغير من الأمر شيئاً- أراد أن يدخل البلاد بدون أن يعلم عنه أحد وبالأخص جهة عمله، فـ"شافله واسطة" بالمطار، واستطاع أن يدخل الكويت بدون تختيم!
 
و"ازيدكم من الشعر بيت"، خرج عبر المنفذ البري وعاد -بواسطة أخرى- بدون أن يختّم أيضاً!
 
فهو عبر الحدود الكويتية ثلاث مرات، دخل من المطار، ثم خرج ودخل من المنفذ البري بدون أي أختام... وهو موجود الآن بالكويت ولكنه "نظرياً" لم يدخل الكويت!
 

شفتو مصخرة اكثر من جذي...؟
 

أنا لا يهمني هذا الشخص، ولست أكتب هذا البوست للحديث عنه، ولكن اذا استطاع شخص بسيط كصاحبنا هذا أن يفعل كل ذلك.... فأصحاب النفوذ ماذا يفعلون ؟!

وما الذي يحدث كل يوم من قصص مشابهة وأسوأ لا نعلم عنها ؟!
 

والله مصخرة... البلد شلون قاعد تدار ؟

Sunday, July 25, 2010

كم شخصية ستعرف من هؤلاء؟

هذه صورة وجدتها في النت، والحقيقة أنها لعبة رائعة، عبارة عن لوحة تحتوي على أكثر من 100 شخصية مشهورة، شخصيات من كل المجالات سواء السياسية أو الفنية أو حتى الرياضية، وحاول أن ترى على كم شخصية ستتعرف؟

تقول اللعبة أنك لو تعرفت على 20 شخصية فما فوق فأنت شخص مثقف أو مطلّع على الأقل.



(اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الكامل)





أنا أول مرة تعرفت على 25 شخصية تقريباً، وبعد جولة ثانية تعرفت على 10 آخرين، وصارت النتيجة 35 شخصية.

وأنت.... كم شخصية ستعرف من هؤلاء ؟

Saturday, July 24, 2010

أطفال الإشارات

ظاهرة غريبة ودخيلة على مجتمعنا منتشرة بكثرة في الأونة الأخيرة...

ظاهرة الأطفال الذين يبيعون عند إشارات المرور، هذا المشهد الذي يذكرك بإشارت المرور في القاهرة التي تمتلئ بـ"الشحّاتين" والأطفال الذين يبيعون المناديل الورقية، ولكن وجود هذا الأمر عندنا في الكويت أمر مستغرب ودخيل على مجتمعنا.




من أحد إشارات المرور في السالمية
(أعتذر على عدم وضوح الصورة، التقطتها بسرعة)




أين وزارة الداخلية عنهم؟ أو التجارة أو البلدية أو أي جهة مسؤولة ؟
تواجدهم هكذا يشكل خطر على حياتهم، ويعيق حركة المرور، وفوق هذا منظر غير حضاري أبداً !


ما رأيكم بهذا الموضوع؟
وهل لاحظتم انتشارهم بكثرة؟