Pages

@LeKoweit لكل من يود التعليق أو المناقشة حول المقال يسعدني ذلك عبر حسابي على التويتر

Thursday, January 20, 2011

اسمحلي يا دكتور عبيد... لقد اخطأت

عندما وقف الدكتور عبيد الوسمي في ندوة الدكتور جمعان الحربش في الصليبيخات، وعبّر عن رأيه بكل شجاعة، ولم يتعدى حدود وخطوط القانون ولا بقيد أنمله، قال كلمة اعتقدها البعض سقطة أو زلة من شخص كالدكتور عبيد الوسمي، وأخذ نافخوا الكير يرددونها مقطوعة مما قبلها وبعدها يبررون بها الجريمة النكراء التي قام بها أفراد القوات الخاصة في تلك الليلة... وهي عندما قال "الكلاب من أبناء الكويت".

أنا هنا أقول لك يا دكتور عبيد، يا أستاذي الفاضل، اسمحلي.. فلقد اخطأت.

اخطأت بوصف أولئك بالكلاب، فالكلب -أجلكم الله- أفضل بكثير منهم. اخطأت بوصف من يعذب البشر حتى الموت بلا رحمة ولا إنسانية بأنهم كلاب فالكلب لا يعذب. اخطأت بوصف من يقتل شخص ثم يشهّر به وبسمعته غير آبه بأبنائه وزوجته بأنه كلب فالكلب لا يقتل ويشهّر. اخطأت بوصف من يحتقر الإنسان بسبب كونه بدون أو بسبب كونه وافد بأنه كلب فالكلب لا يحتقر أبناء جنسه. اخطأت بوصف من يقسم على الدستور أمام الله وأمام الناس ثم يخون ربه ويخون الناس ويشارك في جريمة ويتستر عليها بأنه كلب فالكلب لا يخون. اخطأت بوصف من يسرق أموال ومقدّرات الشعب بأنه كلب فالكلب لا يسرق. اخطأت بوصف من هو فاسد ويفسد ويريد جعل بلده مرتع للفساد والمفسدين بأنه كلب فالكلب ليس فاسد. اخطأت بوصف من يستمتع بمشاهدة تعذيب إنسان ضعيف أمامه بأنه كلب فالكلب لا يفعلها.

نعم يا دكتور عبيد، لقد اخطأت والله، اخطأت بوصفهم بالكلاب. فالكلاب أفضل منهم بكثير... بكثير جداً.



عودة إلى ملف وزارة الداخلية، سأظل أضرب فيه حتى يتورم.

أتدرون لماذا وصل الحال إلى ما وصل إليه في وزارة الداخلية؟ بسبب ما كان يحصل وكنا نسكت عنه.
هندي يذهب إلى تسجيل شكوى في مخفر يطرد من المخفر ويمنع من تسجيل شكوى فقط لأنه هندي! سوري يذهب لإيصال غداء لوالده المحبوس في النظارة يضرب ويطرد ويمنع من إيصال الغداء لوالده فقط لأنه سوري! حوادث ضرب وإهانة وتعذيب البدون والوافدين تحدث يومياً، إما إهانة، أو ضرب، أو تعذيب، وكنا لا نحرك ساكناً تجاهها. حوادث تعذيب وضرب كانت تحدث في أمن الدولة، ونسمع ونعلم عنها، وكنا لا نحرك ساكناً وندفن رؤوسنا بالرمال. حوادث ضرب وتعذيب تحدث في المباحث، والأمر سيّان، لا نسمع لا نرى لا نتكلم.

والآن وصلت إلى المخافر، وهذا يجعل كل فرد منكم، كبير أو صغير، مواطن أو وافد، ذكر أو ربما أنثى... عرضة للتعذيب والضرب والإهانة.

فهل مازلتم ستسكتون؟ أم هل ستستمعون لكلام تلك "النائبة" التي تقول "من شان الله عطو الوزير فرصة" !
لو كان أخوج اللي حطيتيه في مجلس إدارة أحد البنوك، أو أبوج أو ولدج مكان محمد غزاي الميموني أو مكان الحدث السعودي اللي اغتصبوه أو مكان أي أحد ممن تعذب أو أهين هل كنتي ستقولين "من شان الله" ؟

19 comments:

Anonymous said...

والله عورت قلبي بالمقال
شيء رهييب وللأسف كلنا يعلم ما يحدث داخل المخافر
وما حادثة الميموني إلا قنبلة وانفجرت عليه رحمة الله
وضع صعب وتمييز بشع لدرجة وصلة اننا لا نرى بالتمييز بين المواطن والمقيم انه ذنب ولا يغفر له
ْنسينا او تناسينا انه لابد ان نكون يوم من الايام مقيمين

فهل يرضي ابناء شعبي بانهم يهانوا بحجت انهم مقيمين

وهل تعتقد يا مدوننا المبدع ان الأوضاع ستتحسن

عامر said...

مرحبا
السلطه تنتهك القانون علانيه أمام الشعب لكن السلطه تطلب من أفراد المجتمع إحترام القانون
حكم القانون سقط
لا يوجد لدينا قانون
، الآن سقط القانون وسيأخذ المجتمع حقه بيده

Enter-Q8 said...

انا مو دابل جبدي الا هالمدرس اللي صاير مذيع بقناة الصباح اهو كل شي انا سمعت انه ما عنده شقه و ينام بالاستديو
البراك: عبيد ما قال شي
الوسمي: الكلاب الكويتييون
البراك: عبيد قال راي
يخربيت امهم متكين بس حق مسلم
عبالهم بهالدبلجه بيفلحون و الا يقللون من شعبيته

Anonymous said...

السلام عليكم

احب انوه بشغلة بخصوص المافر الاسيويين نوعاً ما مظلومين اما الاخوان العرب فا اسمحلي غالبيتهم مكسرين القانون فوق ما تتصور وما يردون على أحد ويكفي سالفة اللحوم الفاسدة من وراها :)

اما باقي الموضوع فا ما اقول الا الله يرحمنا برحمتة ويصلح أحوالنا

تقبل تحياتي

مشاري السندي

le Koweit said...

غير معرف الأول/

صدقت والله
نسينا او تناسينا بأننا لابد في يوم ان نكون مقيمين واجانب !

اعتقد بإذن الله انها ستتحسن
عندي أمل كبير جدا بالاصلاح

حياك الله

le Koweit said...

عامر/

شيء مؤسف ان تكون السلطة هي من تنهتك القانون
وليست اي سلطة
بل وزارة الداخلية
التي يفترض بها ان تطبق القانون وتحميه !

حياك الله

le Koweit said...

انتر كويت/

ههههههه
اي شفتهم السخيفين
لوع الله جبودهم
والله لو يحبون السما
ما يقدرون يقللون من مكانة مسلم البراك ولو شرة :)

حياك الله

le Koweit said...

مشاري السندي/

هلا بالغايب :)

بغض النظر اذا كانو يخالفون القانون ولا لا
ولكن لا تنكر بأنه يتم معاملتهم بدونية واحتقار
لمجرد انهم غير كويتيين !

حياك الله

BookMark said...

صدقت
حتى البهايم أفضل منهم
"إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلاً"

أنا مومصدقة ان الي قاعد يصير هذا بالكويت مو بمكان ثاني !

Wang Han Yang said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Bo Hadoy said...

مقال ممتاز بارك الله فيك

الجودي said...

يتراوالي إلي قاعد يصير بالداخلية حوبة الوسمي

الله المستعان

le Koweit said...

بوكمارك/

ما الومج ما تصدقين
شي ما ينتصدق !

حياج الله

le Koweit said...

بوهدوي/

اشكرك

حياك الله

le Koweit said...

الجودي/

الله المستعان

حياج الله

Anonymous said...

:(

خوووش كلام .... لكن انت مثل الي وصل لأخير المسار وبالاخير بدال ما يكحلها عماها

ياخي ترافع عن الشتم او حتى وصف الناس بأي شكل .... مو احتراما للأشخاص لكن احتراما لدينك بس

ولك جزيل الشكر ويعطيك العافيه

le Koweit said...

غير معرف/

بس انا ما سبيت شخص بعينه !
انا سبيت النهج والفعل والعقلية

حياك الله

الوســــــــــــــــم said...

للاسف الانسان اصبح سلعة رخيصة في وطني

نعم سبب ماحدث هو تجاهلنا لكل الصرخات المكتومة التي سمعناهاو هذا التجاهل زاد غيهم غي

لله درة عبيد الوسمي فقد كان رجلا و رفض ان يكون شيطانا عن الحق " اخرس " تكلم هو و تحمل تبعات كلامة و لكن اعود لانشر مواد الدستور التي توضح حقوق المواطن وحرياتة


مادة - 30 الحرية الشخصية مكفوله
مادة - 36 حرية الرأي والبحث العلمي مكفولة, ولكل إنسان حقالتعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو غيرهما, وذلك وفقا للشروط التي يبينها القانون .

Anonymous said...

هل يملك احد الشجاعة على الارض ان يفتح ديوانه لتلقي التجاوزات والاعتداءات التي يتعرض لها الوافد على ارض الكويت ويضيع حقه
مجرد باب واحد يفتح تحت اعين الاعلام وبعيد عن اعين المباحث سيوضح لك حجم المعانات للوافدين , ولكن للامانه هناك من الوافدين من استطاعوا ان ياخذوا حقا ليس لهم من مواطن وهذا دليلا ان الفساد بدا يستشري ولن يكون هناك الفرق بين الوافد والمواطن عما قريب
القاعدة الجديدة ان الكبير او القوي " الهامور" سيربج بالنهاية وهذا ما يسمى قانون الغاب
يؤلمني ان ارى الكويت بهذا الشكل , الكويت كانت الام والاب والحضن لكل فقير