Pages

@LeKoweit لكل من يود التعليق أو المناقشة حول المقال يسعدني ذلك عبر حسابي على التويتر

Monday, May 16, 2011

تباً للشيخ

أكثر ما يثير غضبي وحنقي هو عبارة سمجة غبيّة ذليلة يرددها البعض حينما توجه سهام الانتقادات اللاذعة لهذا الشيخ أو لذاك الشيخ؛ فيقول البعض "هذا شيخ ولد شيخ"! وكأنه بذلك يضفي الشرعية على أفعال هذا الشيخ ويجعله لا ينطق عن الهوى، وكل ما يفعله هذا الشيخ صحيح.. أو غير قابل للمحاسبة والتدقيق على الأقل!

ما معنى شيخ ولد شيخ؟ هل هو أفضل من الآخرين؟ هل على رأسه ريشة كما نقول؟ هل هو من عرق يسمو على الآخرين؟ هل أفعاله سامية؟

كونه شيخ فهذا أمر نحترمه ونقدره ولاشك، ولكن أفعاله لن تحظى بالاحترام لمجرد كونه شيخ، فيجب أن تكون أفعاله بحد ذاتها محترمة كي نحترمها. ولن نحترم أفعال أي شيخ لمجرد أنه شيخ. أما إن لم يحترم نفسه، ولم يحترم أفعاله، فلن نحترمه، ولن يستطيع أحد أن يفرض علينا احترامه.

فـتباً للشيخ الذي يسرق أموال الدولة ويضعها في حسابه.

وتباً للشيخ الذي يستغل منصبه في مصالح شخصية وأحلام سلطوية.

وتباً للشيخ الذي يستغل محنة الدولة ليستولي على مقدرات البلد.

وتباً للشيخ الذي يدعم الإعلام الفاسد الذي يفتت الوحدة الوطنية.

وتباً للشيخ الذي يكسر القانون ويعتقد أنه فوق القانون.

وتباً للشيخ الذي يحتقر المواطنين معتقداً أنه أفضل منهم.

وتباً للشيخ الذي يجنّد فداوية له وكأننا في العصور الوسطى.

وتباً للشيخ الذي يستعمل أسلوب "التلسب" والتكسير نهجاً له.

وتباً للشيخ الذي يلتف على الدستور ويسعى لتقويض النظام الدستوري الذي يتعارض مع هواه بدولة "المشيخة".

تباً لكل شيخ لا يحترم نفسه ولا يحترم بلده ولا يحترم الآخرين.

الشيخ شيخ بأخلاقه وأفعاله واحترامه قبل أن يكون شيخ بالدم. فإن كان خلوقاً محترماً فسيشرّف المشيخة وليس العكس. وكثير من الشيوخ يشرّفون أنفسهم ويشرفون المشيخة ويشرفون الكويت، بينما للأسف كثير من الشيوخ يسيئون للمشيخة وللكويت قبل أنفسهم.

هذا الكلام أقوله على هامش الاستجواب المقدم للشيخ أحمد الفهد، لأنه واضح أن بوفهد سيحرك "فداويته" الموجودين في كل مكان للنباح على كل من لا يعجبه الشيخ أو يتعرض له بكلمة.

كون أن أحمد الفهد شيخ ولد شيخ، وكونه ابن الشهيد، وكونه "راعي الحرشا"، وكل هالكلام "الماخوذ خيره"؛ شيء، وكونه وزير مسؤول في الحكومة؛ شيء آخر تماماً.

8 comments:

Jako said...

صباح الخير

من زمااااان عن مدونتك ، ولو اني متابعك بتويتر


أمامنا طريق طويل للتخلص من ثقافة الفدواية وثقافة الشيوخ أبخص...اجد صعوبة كبيرة خصوصا أن الكثير من أقراد الشعب مستفيدين من شيوخ ذكرتهم كأملثة في مقالك

ذكرتني بحوار لي مع خالتي الكبيرة ، كنت قاعد اتكلم مع بنتها عن مجمع أولمبيا والايجار بو٢٢دينار ونص!! فطبت وقالت شيخ يبوق أولى من غيره!!!

للعلم خالتي غير مستفيدة!! فما بالك بالمستفيدين منهم؟؟

تحياتي

le Koweit said...

جاكو/

ومن زماااان عنك بعد :)
عاش من شافك

بخصوص تعليق خالتك
قد لا استغرب ان كان هالفكر موجود عند كبار السن
نظرا لقلة تعليمهم واختلاف زمانهم
ولكن المصيبة حينما يكون هناك شباب يحملون هالفكر!
مصيبة !!

حياك الله

Anonymous said...

اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله
آية تصف الجهل الذي يعيش فيه معظم المتأسلمين

le Koweit said...

غير معرف/

مع ان المتأسلمين لا علاقة لهم بالمقال
لكن كلامك صحيح :)

حياك الله

NasSeR said...

يا رجل خلها على الله
لو تشوف بعض من يُقال عنهم "شيوخ" عندنا بالجامعه جان كتبت بدال تباً .. طز

ناس قمة بالوضاعه وعدم الاحترام، يعاملون الناس كأنهم عبيد عندهم

انا استغرب شلون هالاشكال ممكن تمسك البلد بالمستقبل

أندلسي said...

الشيخ و المشيخه و التشيخ و من بجوارهم ومن ورائهم ومن تحتهم أمر اجتماعي بحت فيه من التقاليد الكثير انا لي اليوم اشوف دواوين يكرمون ولد شيخ القبيلة ويعطونه اولوية في مكان الجلوس وحتى في تقديم القهوة اكثر من اي رجل طاعن بالسن او دكتور جامعة وان كان هذا " الشيخ " صغير بالسن مقارنة بالموجودين يعني لا تربط الشيخ فقط بالاسر الحاكمة .. والكلكجية الي حرام نسميهم الفداوية هذيلا مثل السمج الصغير الي يمشي ورا الحوت ما منه فايدة الا ياكل فضلات الحوت العووود ومسوين زحمه بالبحر عالفاضي

:)

بس ترا مو اهياااااا
صدقني
;))

le Koweit said...

ناصر/

اهي كانت طز
لكنها تغيرت :)

حياك الله

le Koweit said...

استح/

منو اللي مو اهيا؟
ما فهمتك :)

حياك الله